إلى أصحاب الحضور الوقور والقلوب التي تختزن حكمة السنين.. ديواننا يفتح أبوابه ليعبق برائحة القهوة العربية وصداقة الحكايات التي لا تذبل.
التوسع في الشرح: الديوان ليس مجرد "شبراخ كافيه" لتعلم الكلمات الألمانية، بل هو استعادة لمكانة كبير السن كمرجع للقيم والقصص. في جو من الحميمية، يتبادل الآباء والأمهات الحوار، يكسرون عزلة الجدران، ويمارسون لغة البلد الجديد بمتعة وبساطة. إنه المكان الذي يلتقي فيه عبق الشرق بنظام الغرب، ليخلق حالة من الاندماج الواعي والمريح.
الفئة المستهدفة: العرب في ألمانيا الذين يبحثون عن الرفقة، التقدير، والتواصل الثقافي.